علي بن تاج الدين السنجاري

154

منائح الكرم

لكن أمرنا به في قوله أفلا * ويوجر المرء قد ما قيل في المثل كأنما انحل حاديهم جذبن له * مع الأزمة قلبا موثق الجدل لي في قلوب العدا ظمياء مرهفة * سلت على قصي حالي فلا تسبل « 1 » بانوا فأصبح نجم الدمع منفجرا * إذ قام فوقي موج الهم كالظلل وقفت أبصر أعلا الورد أسفله * الفعل في هبل والعين في بهل وظلت أنشق تربا فيه ما تربت * بته يد فشكت من عارض الشلل لو تعلم العرب هذا كان لا تربت * نشر العدا عندهم لولا عيا الجهل تلك الأناكيد كبدي كان قسمها * شكل المثلث سيف البين والرجل سطا وصال علينا صال محتدما * عليه سعد بن زيد أوحد الدول أبو مساعد أسمى من عطفن له * أعنة الموجفات الخيل والإبل « 2 » خير الخلايق من خير الوظائف في * خير الطوارف أبناء الوصي علي « 3 » سلطان مكة راعيها مملكها * عطفا على البدو لا عطفا على العدل ] « 4 » مذ غبت عن بلد اللّه الأمين لقد * دحى ضحاياه لا تسل عن الأصل احدى وعشرين عاما ثوب بهجتها * رث وحيد علاها واضح العطل نعم بأربعة فها أعاد لها * أخوك وابنك بعض الحلى والحلل « 5 »

--> ( 1 ) شبه الشاعر في هذا البيت عيونه وأجفانه برماح تسل على أعدائه من بعد ولا تغضي عنهم عزة ومهابة . ( 2 ) تضمين من الآية الكريمة : وَما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ . الحشر الآية 6 . ( 3 ) في هذا البيت يظهر لنا تأثر الشاعر بفكرة الوصية السائدة بين الشيعة . ( 4 ) ما بين حاصرتين من ( ج ) . ( 5 ) يقصد الشريف زيد .